مؤخراً توفي الأب، بعد معاناة شديدة بمرض الفشل الكلوي، وخلّف وراءه دينًا يُثقل ذمته، وهو عبارة عن إيجار المنزل الذي سكنه عندما كان مضطراً للبقاء في المدينة لتلقي العلاج.. رحل وترك أيتامًا في عمر الزهور أغلبهم مصابون بالأنيميا وأحدهم مصاب بجلطة في الرأس وآخر مصاب بتخلف عقلي، وهم الآن بلا عائل ولا مصدر دخل ثابت.
أيتام يعانون ظروفًا صعبة بين ألم الفقد وضيق العيش، وتنتظر من يمد لها يد العون.
قال ﷺ: "نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يُقضى عنه"، وقوله ﷺ: "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة"، فهنيئًا لمن سعى في قضاء الدين، ورعاية الأيتام، ونال الأجرين معًا.
ساهم الآن في سداد الدين عن المتوفى، وكن سندًا لأيتامه الذين ينتظرون دعم المحسنين بعد الله.