في طرق السفر الطويلة، وقبل أذان المغرب بلحظات، ينتظر آلاف المسافرين والمعتمرين وقت الإفطار، وقد أنهكهم الطريق وطول المسافة.
يأتي مشروع إفطار الصائم للمسافرين ليكون وجبةً مباركة تُقدَّم في وقتها، تخفف عنهم مشقة السفر، وتعينهم على إتمام عبادتهم.
يستهدف المشروع المسافرين على طريق جيزان – جدة – مكة، حيث يُتوقع أن يكون أغلب المستفيدين من المعتمرين في شهر رمضان، القاصدين بيت الله الحرام، الباحثين عن الراحة والطمأنينة قبل مواصلة رحلتهم، او العائدين منها
بمساهمتك، تشارك في أجر عظيم، قال ﷺ:
«من فطَّر صائمًا كان له مثل أجره»
أجر يتضاعف في رمضان، ويعظم مع خدمة ضيوف الرحمن.
تخيل أن كل ما يعمله الصائم في يومه من حسنات يكن لك مثلها لأنك ساهمت في تفطيره