في إحدى قرى منطقة مكة يعاني السكان من مناخ ساحلي شديد القسوة، وشحة المياه الصالحة للشرب، فالمياه المحلاة حلم أهالي المنطقة.. وهمهم الأكبر.
تخيّل الأجر المستمر في كل قطرة ماء تروي بها عطش يتيم، أو تُعين بها أرملة، أو تُخفف بها عن شيخ كبير. وقفك هذا هو صدقة جارية تُنير ظلمات يوم القيامة، وتُسقيك من حوض المصطفى بإذن الله.
هذا الوقف المبارك لا يقتصر دوره على إيصال المياه المحلاة إلى منازل المحتاجين فحسب، بل يمتد أثره إلى بناء مورد دائم يُسهم في دعم الجمعية وبرامجها الخيرية المتنوعة.
"ساهم في وقف أفضل الصدقات ، واجعل الوقف سببًا في سعادتك وسعادة غيرك"